من نحن
حزب إلى الأمام موريتانيا... من أجل دولة المواطنة والكرامة
“إلى الأمام موريتانيا” هو حزب سياسي وطني يسعى إلى بناء مستقبل ديمقراطي يضمن العدالة والحرية والكرامة لكل أبناء الوطن، دون تمييز أو إقصاء.
نؤمن أن التغيير الحقيقي يبدأ من الوعي، وأن المشاركة الشعبية الواعية هي أساس بناء الدولة العادلة.
تأسس الحزب استجابةً لحاجة المجتمع الموريتاني إلى صوت حر، يعبر عن آمال المواطنين، ويدافع عن قضاياهم، ويقود نضالًا سلميًا لتحقيق العدالة الاجتماعية، والتنمية المستدامة، والوحدة الوطنية.
ينطلق الحزب من رؤية تؤمن بأن موريتانيا تستحق الأفضل، وأن شبابها ونسائها وقواها الحية قادرة على تحقيق التغيير حين تتوحد الإرادة وتتوفر الشفافية والمساءلة.

شركائنا
رحلة انجاز للخدمات اللوجستية الرائدة في مجال الخدمات اللوجستية والتي تشمل خدماتها جميع القطاعات اللوجستية
رؤيتنا
أن تغطي خدماتنا اللوجستية جميع متطلبات عملائنا بأعلى مستوى من الجودة ووفقاً للمؤشرات العالمية
رسالتنا
تطوير بيئة الأعمال والإعتماد على التخطيط والتطوير لنعكس بها قيمنا بما يحقق أعلى عائد على الاستثمار لتقديم قيمة مضافة للمجتمع

نحو موريتانيا عادلة وموحدة

رسالتنا
نسعى إلى بناء وعي مجتمعي يعزز قيم المواطنة والمشاركة، ونعمل من أجل دولة عادلة تضمن الحقوق وتكفل الكرامة لجميع المواطنين دون استثناء.
أهدافنا
نهدف إلى تمكين فئات المجتمع، خاصة الشباب والنساء، وترسيخ العدالة الاجتماعية، ومحاربة التمييز، وبناء وطن موحّد يقوم على المساواة والشفافية.
مبادئنا
نلتزم بالحرية والعدالة والمساواة كقواعد أساسية، ونؤمن بالعمل السلمي، واحترام التنوع، واستقلال القرار الوطني في إطار دولة القانون والمؤسسات.
الرؤية
اقتصاد قوي ومتماسك
سبر أغوار كل ميادين الاقتصاد و التنمية في البلد مع إبراز المشاكل و الإخفاقات، ثم إعطاء العلاجات و الحلول الواقعية و الموضوعية، المعللة علميا… وضع سياسات جديدة لتطوير قطاعي الصيد و المعادن و التطبيق الصارم للنصوص المالية و تدعيم المنظومة الاقتصادية و تثمين المحاصيل الزراعية و التركيز على الثروة الحيوانية و أمثلة مردودياتها. . تحديث القوانين و النظم الإدارية و إفشاء ثقافة تبني الالتزام الإداري


دستور يناسب البلاد
التربية والتعليم


تحقيق اللحمة الوطنية هدفنا
عدالة منصفة و صارمة


الصحة والشؤون الاجتماعية
تنظيم الإعلام و تجويد الاتصال


الثقافة والرياضة والفنون
الدفاع و الديبلوماسية
